السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري

409

الضيافة في القرآن والحديث

669 - ( قال الإمام الصادق عليه السلام للمفضّل ) : انظر - يا مفضّل - إلى ما خصّ به الإنسان - دون جميع الحيوان من هذا الخلق - الجليل قدره العظيم غناؤه أعني : الحياء . فلولاه لم يقرّ ضيف « 1 » . ولم يوف بالعدات . ولم تقض الحوائج . ولم يتحرّ الجميل . ولم يتنكّب « 2 » القبيح في شيء من الأشياء . حتّى أنّ كثيراً من الأمور المفترضة أيضاً إنّما يفعل للحياء . فإنّ من الناس من - لولا الحياء - لم يرع حقّ والديه ولم يصل ذا رحم ولم يؤدّ أمانة ولم يعف عن فاحشة ( بحار الأنوار ج 3 ص 81 وج 58 ص 257 ) . 670 - ( قال الإمام الرضا عليه السلام ) : السخي يأكل من طعام الناس ليأكلوا من طعامه . والبخيل لا يأكل من طعام الناس لئلّا يأكلوا من طعامه ( عيون الأخبار ج 2 الباب 30 الحديث 26 وتحف العقول ص 446 ) . 671 - ( قال خالد ) : لعن اللَّه أبا قحافة . ف - واللَّه - ما كان يقري الضيف ولا يقاتل العدو ( الكافي ج 8 ص 70 ) . 672 - لم يزل قرى الضيف من شيم الكرام . ومنع القرى مذموم ( النهاية في غريب الحديث ج 1 ص 414 ولسان العرب ج 10 ص 51 ) .

--> ( 1 ) - إقراء الضيف : ضيافتهم وإكرامهم . ( 2 ) - التنكب : التجنّب ( نقلًا عن بيان البحار ) .